شيخ حسين انصاريان
78
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)
[ « 21 » اللَّهُمَّ وَ أَيُّمَا مُسْلِمٍ أَهَمَّهُ أَمْرُ الْإِسْلَامِ وَ أَحْزَنَهُ تَحَزُّبُ أَهْلِ الشِّرْكِ عَلَيْهِمْ فَنَوَى غَزْوىً أَوْ هَمَّ بِجِهَادٍ فَقَعَدَ بِهِ ضَعْفٌ أَوْ أَبْطَأَتْ بِهِ فَاقَةٌ أَوْ أَخَّرَهُ عَنْهُ حَادِثٌ أَوْ عَرَضَ لَهُ دُونَ إِرَادَتِهِ مَانِعٌ فَاكْتُبِ اسْمَهُ فِي الْعَابِدِينَ وَ أَوْجِبْ لَهُ ثَوَابَ الْمُجَاهِدِينَ وَ اجْعَلْهُ فِي نِظَامِ الشُّهَدَاءِ وَ الصَّالِحِينَ « 22 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَاةً عَالِيَةً عَلَى الصَّلَوَاتِ مُشْرِفَةً فَوْقَ التَّحِيَّاتِ صَلَاةً لَا يَنْتَهِي أَمَدُهَا وَ لَا يَنْقَطِعُ عَدَدُهَا كَأَتَمِّ مَا مَضَى مِنْ صَلَوَاتِكَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَوْلِيَائِكَ إِنَّكَ الْمَنَّانُ الْحَمِيدُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ الْفَعَّالُ لِمَا تُرِيدُ ] خدايا ! هر مسلمانى كه كار اسلام او را نگران كند ، و گرد آمدن مشركين عليه مسلمين او را به اندوه نشيند ، پس قصد جنگ ، يا آهنگ جهاد كند ، ولى ناتوانى و سستى او را بنشاند ، و تنگدستى و حاجت او را وادار به كندى و درنگ كند ، يا پيش آمدى او را از رفتن به تأخير اندازد ، يا مانعى در برابر ارادهاش قد علم كند ، نامش را در زمرهء عبادت كنندگان ثبت فرما ، و ثواب مجاهدان را بر او واجب كن ، و وى را در سلك شهيدان و شايستگان قرار ده . خدايا ! بر محمّد بنده و رسولت ، و آل محمّد درود فرست ؛ درودى برتر از درودها ، و از نظر رفعت و مرتبه ، بالاى همهء درودها ، كه مدّتش به پايان نرسد ، و